الرئيسية / قصص / قصص قصيرة هادفة

قصص قصيرة هادفة

قصص قصيرة هادفة – القصص تستخدم في العديد من الأغراض، فمن الممكن أن يستعين الشخص بعدد من القصص المكتوبة لتمضية الوقت في أوقات السفر، أو كي يتسلى بها في وقت فراغه، والبعض الأخر يحب سماع القصص قبل النوم كي تساعده على النوم وهو أمر اعتاد عليه الكثير من الأشخاص منذ الطفولة، ويتواجد العديد من قصص قصيرة هادفة وواقعية سنتحدث عنها فتابعونا.

قصص قصيرة هادفة

 لماذا جعلت نورك وراءك؟

تدور القصة قبل مائة عام تقريبا، وهي قصة قامت بتداولها الصحف السعودية تحت عنوان لماذا جعلت نورك وراءك؟ وهي قصة حقيقية تدور حول رجل غني يعيش في زمان العبيد والمماليك الذين يقومون بخدمة الأشخاص الذين اشتروهم.

كان الرجل يمتلك عبد مملوك يقوم بخدمته في جميع شؤون حياته، وهو رجل متدين عند أذان الفجر يقوم الخادم فورا بإيقاظه ويحضر إليه ماء الوضوء لكي يصلي ويقوم بتشغيل الفانوس ويسير أمامه الخادم به ليضيء له الطريق حتى يصلوا للمسجد.

ذلك الزمن لم يكن هناك كهرباء بالشوارع ولا كانت الطرق ممهدة حيث كانت تمتلئ بالحجارة وغيرها من تلك الأمور، قام الخادم بخدمته لمدة طويلة تقترب من العشرين عاما ففي أحدى الأيام أثناء الذهاب لصلاة الفجر قال الرجل الغني أسمع، أنا كتبت في وصيتي لأولادي أن تصبح حر عقب وفاتي مكافأة لك على إخلاصك في خدمتي لمدة عشرين عاما.

لم يفرح الفتى عقب سماعه كلام سيده وهو العجيب في الأمر، بل صمت وفي اليوم التالي نهض الخادم لإيقاظ سيده وقام بإشعال الفانوس وفي ذلك اليوم تفاجئ الرجل أن الخادم قام بالسير خلفه وليس أمامه كما كان يفعل دائما.

تعجب الرجل لكون فعلة الخادم جعلته لا يرى الطريق جيدا، فتسائل ما بك؟ لماذا لا تسير أمامي؟ فقال له الفتى أنت يا سيدي من جعلك نورك خلفك أنت وعدتني بالحرية عقب أن تموت ولم تعطها لي في حياتك! جعلتني أتمنى أن تموت حتى أكون حرا بدلا من أن أتمنى أن تعيش عمرا طويلا.

تعجب الرجل فأضاف الخادم حتى وإن أعطيتني حريتي كنت سأظل أخدمك لأنني ظللت سنوات طويلة أخدمك واعتدت على ذلك، لكنك لم تحادثني في ذلك الأمر ولكن عندما حادثتني فيه جعلتني أتمنى موتك، لماذا جعلت نورك خلفك وليس أمامك؟

تأثر الرجل وقال للفتى أنت حر من الآن، فرد عليه الخادم وأنا خادمك المطيع حتى وأنا حر.

العلم استمتاع وليس عبأ

تدور حول الغش ومسائلة الضمير، تدور في دولة كوريا وهي قصة شهدها إحدى الأشخاص الذين قاموا بالدراسة في دولة كوريا يحكي الفتى أنه في عامه الأول لدراسة الطب وأثناء فترة الامتحانات كان يمتلك زميل كوري في المعمل الذي يقوم بالعمل فيه.

الشاب الكوري يدرس مادة لا يقوم هو بدراستها لاقاه في إحدى الأيام شديد التوتر فتساءل هل أنت بخير؟ أجابه أنه بخير ولكنه يقوم الآن بحل امتحان في مادة صعبة ومن المفترض أن يقوم بتسليمه في الساعة السادسة.

تعجب وسأله هل تقصد أنك تقوم بحل تقرير أو واجب إضافي؟ فرد بلا ولكنه امتحان نهاية العام زاد تعجبه وردد يبدو أن الامتحانات يتم تسريبها في كوريا أيضا ولكنه بعد أن استفسر فهم أن الدكتور يقوم بعمل امتحان منزلي حيث يقوم بإعطائك ورقة الأسئلة وتذهب إلى المكتبة أو المنزل لتقوم بحل الأسئلة ولكن يمنع سؤال أحد زملائك أو النظر إلى مرجع.

عقب الانتهاء من الحل يجب تسليم الورقة في الساعة السادسة وأضاف الفتى لقد قمت بحل سؤالين ونصف من أصل أربعة أسئلة، فقام الفتى الذي تعجب من ذلك النظام الذي لا يفهمه بالذهاب إلى أستاذ المادة الذي يقوم بوضع الامتحانات ليسأله كيف تسير الأمور في الامتحانات.

أجاب الأستاذ أنهم يقومون ببناء دولة كوريا والعلم هو عبارة عن استمتاع وليس عبأ للحصول على الشهادة ومن ينجح دون أن يقوم بالفهم لن يجد الوظيفة التي تقبله فيكون قد أضاع عمره في تعلم أمور لن يستطيع الاستفادة منها.

لمتابعة المزيد على موقع القصص الرائد فى العالم العربي موقع قصة واقعية يرجى متابعتنا دائما..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *